كَرتهِك سَرمَ (Karthik Sarma)
مصدر الثروة: صندوق هيدج (Hedge fund)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(سارما) أسست صندوق التحوط في إدارة الاستثمار في (إس إس إس إس إس إس إس إس إس إس آر) عام 2006 بعد خمس سنوات في شركة (تشيس كولمان) العالمية
شركة (إس آر) تملك 43% من (آفيس) من خلال مقايضة الأسهم و الأسهم العامة و (سارما) خدمت في لوحة شركة تأجير السيارات منذ مايو 2020
(ألفيس) طفح 456% في عام 2021، مزود بالوقود بالحديث عن إضافة مركبات كهربائية لأسطولها، مما ساعد على عودة صندوق سارما الرئيسي 35٪.
(سارما) مهاجر هندي جاء إلى (نيويورك) ليحضر سيده إلى (برينستون) و أمضى ثلاث سنوات كمستشار في (ماكينزي)
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كَرتهِك سَرمَ (Karthik Sarma)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كَرتهِك سَرمَ (Karthik Sarma)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'صندوق هيدج (Hedge fund)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 21 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.