... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#2853

ڤِسِنتِ بُلُدَ فُس (Vicente Boluda Fos)

مصدر الثروة: الشحن (Shipping)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

فيسنتي بولودا فوس هو مالك شركة بولودا كوربراثيون مارتيما، ثاني أكبر شركة للمهر في العالم، مقرها في فالنسيا، إسبانيا.

تأسست الشركة في عام 1837 وتوسعت إلى قوارب في عام 1920 تحت جد (بولودا فوس) Boluda (فوز) تولى زمام الأمور في عام 1982 وتوسع على الصعيد الدولي.

وتمتلك شركة بولودا كوربوراكيون مارتيما الآن أكثر من 400 قارب توغ في 100 ميناء في 18 بلدا في أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

وتملك الشركة أيضا شعبا في لوجستيات الشحن، والمحطات البحرية، وخدمات النقل البحري والتأمين البحري.

Boluda (فوس) يملك أيضاً حصة في (بوديغاس فوس) نبيذ في منطقة (ريوجا ألفيسا) من بلاد (أسبانيا).

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ڤِسِنتِ بُلُدَ فُس (Vicente Boluda Fos)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ ڤِسِنتِ بُلُدَ فُس (Vicente Boluda Fos)، المرتبطة بـ الخدمات اللوجستية و'الشحن (Shipping)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 9 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك