سُسَن َلفُند (Susan Alfond)
مصدر الثروة: الأحذية (Shoes)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(سوزان ألفوند) وأشقائها الثلاثة ورثوا ثروة خلقها والدهم الذي بدأ شركة (ديكستر شو)
والدها (هارولد ألفوند) اشترى طاحونة قديمة في (ماين) عام 1958 وحولها إلى صانع حذاء باعت الملايين من الأحذية والأحذية العرضية
في عام 1993، باع (هارولد) الشركة إلى شركة (وارن بوفيت بيركشير هاثاواي) بمبلغ 420 مليون دولار من الأسهم
شقيقة (سوزان) الأصغر، (بيتر) ماتت في عام 2017 في عمر 65 من الملاريا، والذي تعاقد معه خلال رحلة إلى أفريقيا.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة سُسَن َلفُند (Susan Alfond)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ سُسَن َلفُند (Susan Alfond)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'الأحذية (Shoes)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 25 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.