پهِلِپپِ لَففُنت (Philippe Laffont)
مصدر الثروة: صندوق هيدج (Hedge fund)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
ويدير فيليب لافونت إدارة كواتوي، وصندوقاً ضخماً، وشركة لرؤوس الأموال الاستثمارية التي تركز على الاستثمار في التكنولوجيا.
Laffont founded Coatue Management in 1999. إنه ما يُدعى (تايجر كوب) وقد أمضى وقتاً في العمل في صندوق (جوليان روبرتسون) لإدارة النمر
وتبلغ قيمة الأصول الخاضعة للإدارة 54 بليون دولار.
واستثمرت شركة Coatue في شركة Tik Tok-parent Bytedance, Snapchat parent Snap and music streaming Service Spotify, among many other companies.
(لافونت) هو مؤيد للإستخبارات الاصطناعية وأكبر الأسهم العامة في (كواتوي) تشمل (نيفيديا) و(بروسكوم) و(ميتا) و(كوريفي)
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة پهِلِپپِ لَففُنت (Philippe Laffont)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ پهِلِپپِ لَففُنت (Philippe Laffont)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'صندوق هيدج (Hedge fund)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 56 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.