الوحدات
السيرة الذاتية
(ألكسندرا شوربر) تشرف على شركة الإستثمارات العائلية الخاصة بشركة (شورغهوبر أونترهامنسكورب) كرئيسة لمجلس الإشراف بالمجموعة
(لديها مراهنات في مصنع للجعة (مع (هينكين و في ضيافة (أربيلا مشروع فندق مشترك مع (ماريوت
وتملك المجموعة أيضاً واحدة من أكبر شركات العقارات في ألمانيا، هي شركة (بايريستشي باو) التي تبني وتملك وتدير الممتلكات.
Its Productos del Mar Ventisqueros S.A., based in Puerto Montt, Chile, specializes in the cultivation and processing of salmon.
(أليكساندرا) هي أرملة (ستيفان شورجوبر) ورث ثروة بنيها والده (جوزيف) وتوفي بشكل غير متوقع في عام 2008 في سن 47
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َلِكسَندرَ سكهُِرگهُبِر (Alexandra Schoerghuber)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ َلِكسَندرَ سكهُِرگهُبِر (Alexandra Schoerghuber)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate )' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 56 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.