مَرتِن هَِفنِر (Martin Haefner)
مصدر الثروة: البرامجيات والاستثمارات (Software, investments)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
ثروة (مارتن هايفنر) تنبع إلى حد كبير من مصلحته السابقة في برمجيات إدارة تكنولوجيا المعلومات التي اكتسبها (برودوكوم) في يوليو 2018
ورث نصف حصّة والده (والتر) في تكنولوجيا (كاليفورنيا) عندما مات في حزيران/يونيه 2012 ثمّ أكبر ملياردير في العالم في 101
He also inherited part of car dealer AMAG, which sells brands including Volkswagen, Audi, Bentley and Porsche.
His sister, Eva Maria Bucher-Haefner, inherited equal stakes in CA Technologies and AMAG. لقد اشترى حصتها في (إيما جي) عام 2018
(مارتن) رافق فندق (بيلريف) في (لورسان)، (سويسرا)، مع أخته.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَرتِن هَِفنِر (Martin Haefner)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مَرتِن هَِفنِر (Martin Haefner)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'البرامجيات والاستثمارات (Software, investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 34 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.