... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
مَرسِلُ كلَُرِ (Marcelo Claure)
#1945

مَرسِلُ كلَُرِ (Marcelo Claure)

مصدر الثروة: توزيع الهاتف الخلوي (Cell phone distribution)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(مارسيلو كلوري) هو رجل أعمال بوليفي وأمريكي كان يعمل ككبير ضباط العمليات في شركة (سوفتبانك) اليابانية

بعد بيع شركته الأولى، سلسلة هاتفية إقليمية، (كلاور) أسس (برايتستار)، موزع لاسلكي يستهدف أمريكا اللاتينية.

(كلاور) باع (برايتستار) إلى (سوفت بانك) في عام 2014، ثم انضم إلى الشركة لتدير شركة (بصمة)

الكثير من ثروته مربوط الآن في أسهم (تي موبيل) التي اندمجت مع (سبرايت) عام 2020 (كلاور) يجلس على لوحة (تي موبيل)

إنه الآن يقوم باستثمارات من خلال مكتبه العائلي (كلوري) الذي يملك المخاطر في الصنارة العملاقة

الأصول المالية

البورصة
NASDAQ
الرمز
TMUS-US
الشركة
ت-مُبِلِ ُس ِنك (T-Mobile US Inc)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَرسِلُ كلَُرِ (Marcelo Claure)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ مَرسِلُ كلَُرِ (Marcelo Claure)، المرتبطة بـ الاتصالات و'توزيع الهاتف الخلوي (Cell phone distribution)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 15 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك