... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#2802

جُردِ رُبِرَلتَ (Jordi Rubiralta)

مصدر الثروة: التشخيص (Diagnostics )

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(جوردي روبيرتا) يستمد ثروته من (ويرفن) شركة تشخيص مقرها في (مدريد)

وقد أسسها والده الراحل خوسيهب ماريا روبيرتا والعم فرانسيسكو في عام 1966، وتغطي الشركة اليوم عمليات التشخيص في الاضطرابات، والرعاية الحادة، ونقل الدم، والتشغيل الآلي، والزرع.

وترأست شركة روبيرالتا الشركة حتى عام 2019 ولكنها لا تزال على متنها.

وقاد التوسع في ورفن في ألمانيا والولايات المتحدة باقتناء تيم وأكريفا تشخيصي.

مكتب عائلة (روبيرتا)، (يوكون كابيتال) قام ببعض أكثر المعاملات العقارية بروزاً في (إسبانيا) في السنوات الأخيرة

الأصول المالية

البورصة
MADRID
الرمز
FDR-ES
الشركة
فلُِدرَ (Fluidra)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جُردِ رُبِرَلتَ (Jordi Rubiralta)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ جُردِ رُبِرَلتَ (Jordi Rubiralta)، المرتبطة بـ الرعاية الصحية و'التشخيص (Diagnostics )' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 10 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك