... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#2172

گُِففرِي پَلمِر (Geoffrey Palmer)

مصدر الثروة: العقارات (Real estate)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(جيفري بالمر) هو أحد أكبر مطوري الشقة في (لوس أنجلوس) حيث يوجد أكثر من 000 13 وحدة في منطقة (لوس أنجلوس) الكبرى

(بالمر) بدأ في تطوير مشاريع سكنية في (لوس أنجلوس) في السبعينات قبل أن يبدأ شركته الخاصة، (جي.ه. بالمر)

وكانت مشاريعه الأولى شقق في وادي سانتا كلريتا في شمال مقاطعة لوس أنجلوس؛ وبنى أول مجمع سكني له في سانتا كلريتا في عام 1985.

(بالمر) هو مساند مالي كبير للرئيس السابق (دونالد ترامب) الذي تبرع بحوالي 20 مليون دولار لحملاته وحملاته من عام 2016 إلى عام 2024

واكتسب بالمر سمعة لدعواته القضائية ضد مدينة ل. أ.، الأكثر شهرة عن طريق المقاضاة بنجاح لعرقلة سياستها الإسكانية الميسورة في عام 2009.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة گُِففرِي پَلمِر (Geoffrey Palmer)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ گُِففرِي پَلمِر (Geoffrey Palmer)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 14 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك