برَد كِيوِلل (Brad Keywell)
مصدر الثروة: البرامجيات والاستثمارات (Software, investments)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(براد كيويل) شارك مع (إريك ليفكوفسكي) و(أندرو مايسون) عام 2008.
إلى جانب (ليفكوفسكي) ذهب (كيويل) لإطلاق شركة (في سي) الرجلان كانا مستثمرين مبكرين في مشاريع الآخرين
عاد (كيويل) من (ليتبانك) في أوائل عام 2021 قبل أن تعلن الشركة أنها جمعت صندوقاً بقيمة 180 مليون دولار
In 2014, he founded predictive analytics company Uptake; in 2018, he launched immersive art organization WNDR Museum.
وقد قدم كيويل وزوجته طلباً للطلاق في كانون الأول/ديسمبر 2021، مما قد يؤدي إلى امتلاك كل منهما حصة قدرها 11.7 في المائة في معبد بعد الانتهاء من الطلاق.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة برَد كِيوِلل (Brad Keywell)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ برَد كِيوِلل (Brad Keywell)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'البرامجيات والاستثمارات (Software, investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 11 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.