الوحدات
السيرة الذاتية
وقد أسس العميد سولون تكنولوجيات شولز في عام 1996؛ وهو يصنع معدات كهربائية لبعض أكبر المنشآت الشمسية في الولايات المتحدة.
سولون، الذي تنازل كرئيس تنفيذي للانضمام إلى المجلس، يملك 40 في المائة من مجموعة تكنولوجيات شولز، التي كان لها IPO في كانون الثاني/يناير 2021.
سولون حصل على بدايته في عمر 8 يحمل علبة أدوات والده لإصلاح مكيفات الهواء
لقد خرج من جامعة (بوردو) وكان قريباً يصمم ويصنع قطع السيارات
وهو مؤلف لعشرين براءات اختراع تتعلق بالعتاد الشمسي.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة دَِن سُلُن (Dean Solon)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ دَِن سُلُن (Dean Solon)، المرتبطة بـ الطاقة و'النظم الشمسية (Solar systems)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 11 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.