وِللَِم ستُنِ (William Stone)
مصدر الثروة: البرمجيات (Software )
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
بدأ (بيل ستون) بشركة "إس إس إس إيمب" للبرمجيات المالية في عام 1986 بـ 000 20 دولار كان قد أنقذها من أيامه كمسؤول تنفيذي لشركة "كي إم جي"
وأصبح منتجه مشهورا بين مديري الأصول والمصرفيين والمؤمنين الذين يريدون إدارة كتبهم إلكترونيا.
ووجّه الشركة إلى شركة إي بي أو في عام 1996، لكن تحطم الطائرة كاد أن يشل الشركة في عام 2001.
وأعيد التركيز على الأحجار والخدمات الإضافية، مثل مراكز البيانات، ثم أخذت الشركة الخاصة في عام 2005.
In 2011, a resurgent SSamp;C went public again; (ستون) يبقى أكبر مساهم في الشركة، مع حصة 15%.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة وِللَِم ستُنِ (William Stone)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ وِللَِم ستُنِ (William Stone)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'البرمجيات (Software )' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 26 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.