وِللَِم دِنگ (William Ding)
مصدر الثروة: ألعاب الإنترنت (Online games)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(ويليام دينغ) هو المؤسس و المدير التنفيذي لشركة (نايت إياس)، واحدة من أكبر شركات الألعاب على الإنترنت في العالم.
بالإضافة إلى العناوين القديمة مثل (فانتيسي ويستوارد جوني) حافظة الشركة تشمل أيضاً لعبة (إيغي) العرضية
مواجهة المنافسة الصعبة في الألعاب من منافسة (تينسنت) توسّعت (نايتياس) إلى الأفلام والتجارة الإلكترونية والموسيقى على الإنترنت
دينغ) كان أغنى رجل في الصين) وأول إنترنت له وقمار ملياردير في عام 2003
الموغول أيضاً لديه اهتمام بالزراعة المستدامة مع ذراع (نايت إيسي) التجارية الإلكترونية (يانكسان) يبيع لحم الخنزير من مزارعه
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة وِللَِم دِنگ (William Ding)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ وِللَِم دِنگ (William Ding)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'ألعاب الإنترنت (Online games)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 265 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 17.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.