ڤَلِري كُستُڤ (Valery Kustov)
مصدر الثروة: إنتاج الأغذية (Food production)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
فاليري كوستوف هو مؤسس شركة EFKO، وهي واحدة من أكبر شركات الأغذية الروسية التي تبلغ مبيعاتها السنوية نحو 4 بلايين دولار.
وسيطر كوستوف، جنبا إلى جنب مع الشركاء، على عطر صغير ومنتج للنفط الأساسي أثناء الخصخصة في روسيا في التسعينات، ثم أعاد تجديد الأعمال التجارية لإنتاج زيت زهور الشمس والمايونيز.
وتنتج المنظمة الآن الدهون الصناعية، ومنتجات البيض، وزيت زهور الشمس، والصلصات، والصابون، ومنتجات التكنولوجيا الحيوية مثل البروتينات الحلوة.
In 2025 EFKO bought former oil-seed assets of US food company Bunge in Russia.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ڤَلِري كُستُڤ (Valery Kustov)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ڤَلِري كُستُڤ (Valery Kustov)، المرتبطة بـ الأغذية والمشروبات و'إنتاج الأغذية (Food production)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 8 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.