ترِڤُر بُرگِسس (Trevor Burgess)
مصدر الثروة: التأمين (Insurance)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(تريفور بورجس) هو الرئيس و المدير التنفيذي لشركة تأمين الفيضانات (نيبتون)
وتملك شركة بورجس ما يقرب من ثلث الشركة، التي أعلنت في سوق الأوراق المالية في نيويورك في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
شركة تأمين (نيبتون) هي أكبر شركة تأمين خاصة للفيضانات في الولايات المتحدة وانضمت شركة بورجس إلى الشركة كمساهم مسيطر عليها ومدير في عام 2018، ودعيت مديرة تنفيذية في عام 2019.
وكانت شركة بورجس سابقاً مديراً تنفيذياً لمصرف تجاري علني يدعى C1 Financial، الذي اكتسبه مصرف الأوزارك في عام 2016. في "سي 1" أصبح أول مدير تنفيذي شاذ مفتوح في بنك تجاري علناً
قبل الانضمام إلى C1 في عام 2012، عمل (بورغس) كمصرف استثمار في (مورغان ستانلي) منذ ما يقرب من عقد.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ترِڤُر بُرگِسس (Trevor Burgess)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ترِڤُر بُرگِسس (Trevor Burgess)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'التأمين (Insurance)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 12 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.