... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#3400

ترَِ ستِپهِنس (Trae Stephens)

مصدر الثروة: تكنولوجيا الدفاع (Defense technology)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

موظف مبكّر في (بالانتير) و(كوفوندر) ورئيس مجلس الإدارة (بيتر تييل) اتصل بـ(ستيفنز) يوماً ما لتوظيفه في صندوق مؤسسي شركة (تيل)

(ستيفنز) رافق شركة تقنيات الدفاع (أندوريل) عام 2017 إلى جانب مؤسس (أوكلوس بالمر لوكي) (ستيفنز) لا يزال الرئيس التنفيذي للشركة

(ستيفنز) قاد استثمار صندوق المؤسسين في منصة (السوقيات لسلسلة الإمداد) وشركته (فلوربورت) وشركته (أندوريل) التي قدّرها المستثمرون الخاصون بـ30.5 بليون دولار في آخر جولة تمويلية لها في حزيران/يونيه 2025

(ستيفنز) هو أيضاً راعي لـ(سول) بدأ بصنع نظارات مع عدسات من نوع (كيندل) من أجل "القراءة المتحركة"

وبدأ حياته المهنية في مكتب عضو الكونجرس روب بورتمان وفي مكتب الشؤون السياسية في السفارة الأفغانية في واشنطن العاصمة.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ترَِ ستِپهِنس (Trae Stephens)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ ترَِ ستِپهِنس (Trae Stephens)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'تكنولوجيا الدفاع (Defense technology)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 7 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك