... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#3400

ستِپهِن كِتكهُم (Stephen Ketchum)

مصدر الثروة: الاستثمارات (Investments)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(ستيفن كيتشوم) مؤسس ورئيس تنفيذي لإدارة رأس المال في شركة (سووند بوينت)، وهو مدير أصول ائتمانية متخصص في المنظمات غير الحكومية التي تدير أصولا تبلغ 46 بليون دولار.

وقد أسس نقطة الصوت في عام 2008 بدعم من شركة ستون بوينت كابيتال، وهي شركة أسهم خاصة بقيمة 55 بليون دولار.

وكان كتشوم في السابق رئيسا عالميا لاستثمارات الاتصالات السلكية واللاسلكية والشركات المصرفية في بانك من أمريكا.

وفي الفترة من 1990 إلى 2000، كان مديراً إدارياً في دونالدسون، لوفكين " جنريت " .

لقد حصل على ب. أ. من كلية نيو إنجلترا و م. ب. أ. من مدرسة هارفارد للأعمال التجارية

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ستِپهِن كِتكهُم (Stephen Ketchum)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ ستِپهِن كِتكهُم (Stephen Ketchum)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الاستثمارات (Investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 7 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك