تهُمَس هَگِن (Thomas Hagen)
مصدر الثروة: التأمين (Insurance)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(توماس هاغن) هو رئيس ديانة (إيري) وكان جزءاً من الشركة لأكثر من 50 عاماً، بما في ذلك ثلاث سنوات كرئيس تنفيذي من 1990 إلى 1993.
شركة التأمين المُتاجرة علناً تم تبرئتها من قبل والد زوجته الراحلة (سوزان) و(ه. أو. هيرت) وصديقه (أو. ج. كراوفورد)
(سوزان هاغن)، التي كانت أطول مديرة خدمة لـ(إيري)، ماتت في عام 2015 في عمر 79.
الآن واحدة من أكبر شركات التأمين على الممتلكات والضحايا في البلاد، بدأت الشركة بخطّة عمل في مفكرة 10 سنتات عام 1925.
في عام 2017، هدّد (هاغن) 1.5 مليون دولار إلى قسم تاريخ جامعة (ميرسيهورست)، الذي أخذ اسمه لاحقاً.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة تهُمَس هَگِن (Thomas Hagen)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ تهُمَس هَگِن (Thomas Hagen)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'التأمين (Insurance)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 36 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.