... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#1219

تِد َلفُند (Ted Alfond)

مصدر الثروة: الأحذية (Shoes)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(تيد ألفوند) واحد من ثلاثة وريث حيّين هم ملياردير بفضل شراء (وارن بوفيت) لشركة (ديكستر شو)

والد (تيد) (هارولد ألفوند) اشترى مطحناً قديماً في (ماين) عام 1958 وحوله إلى صانع حذاء يبيع ملايين الأحذية والأحذية العرضية كل عام

وفي عام 1993، باع هارولد الشركة إلى بافيت لحوالي 420 مليون دولار في مخزون بيركشير هاثاواي، وهو ما يعادل الآن بلايين الدولارات بسبب ارتفاع سعر الأسهم.

(تيد) وشقيقه (بيل) مستثمرون من أقلية في مجموعة (فينواي الرياضي) التي تملك (بوسطن ريد سوكس) و(ليفربول) و(فيتسوف) و(بيتسبرغ)

شقيق (تيد) الأصغر، (بيتر) مات في عام 2017 في عمر 65 من الملاريا، والذي تعاقد معه خلال رحلة إلى أفريقيا.

الأصول المالية

البورصة
NYSE
الرمز
BRK.A-US
الشركة
بِركسهِرِ هَتهَوَي ِنك۔ (كل َ) (Berkshire Hathaway Inc. (Cl A))

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة تِد َلفُند (Ted Alfond)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ تِد َلفُند (Ted Alfond)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'الأحذية (Shoes)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 25 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك