الوحدات
السيرة الذاتية
ابن المعلمين الهنديين الذين انتقلوا إلى دبي في عام 1959، سوني فاركي يتحكم في التعليم جي إم، واحد من أكبر مشغلي العالم في مدارس K-12.
وضمت شركة التعليم الخاص شركاء رأس المال في CVC كمستثمر رئيسي لها في عام 2019. CVC يبيع جزءا من مخزونه.
(ابنان دينو) و(جاي) يديران (جي سي إم) كرئيس تنفيذي للمجموعة ونائب مدير تنفيذي، على التوالي
In June 2024 it got a $2 billion investment from a consortium led by New York-based Brookfield Asset Management. وكان من بين المستثمرين الآخرين شركة دبي للخدمات المالية، شركة الخليج للاستثمارات الإسلامية، وزي الأسهم الخاص ماراثون لإدارة الأصول، وصندوق النفط الحكومي لجمهورية أذربيجان.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة سُنني ڤَركِي (Sunny Varkey)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ سُنني ڤَركِي (Sunny Varkey)، المرتبطة بـ الخدمات و'التعليم (Education)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 28 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.