ستِوَرت بُتتِرفِِلد (Stewart Butterfield)
مصدر الثروة: برمجيات الرسائل (Messaging software)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(ستيوارت بوترفيلد) هو المسؤول التنفيذي التنفيذي السابق لبرمجيات (سلاك)
وفي عام 2021، اكتسبت قوة المبيعات الضخمة السحابية سلاك بمبلغ 27.7 بليون دولار نقدا ومخزونا.
(باترفيلد) غادر قوات المبيعات في عام 2022 وسط نزوح من المديرين التنفيذيين في الشركة
Butterfield and wife Jen Rubio, the founder of luggage startup Away, sold their San Francisco home and moved to Aspen in 2020.
على الرغم من أنه قام بتشكيل شركة تقنيّة، (باترفيلد) فخر في الفلسفة كجامعة في جامعة (كندا) في (فيكتوريا).
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ستِوَرت بُتتِرفِِلد (Stewart Butterfield)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ستِوَرت بُتتِرفِِلد (Stewart Butterfield)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'برمجيات الرسائل (Messaging software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 11 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.