الوحدات
السيرة الذاتية
(ستيفن رايلز) وشقيقه (ميتشل) اكتسبوا ريت في عام 1983 ودمجوها في شركتهم (داناير)
وركّزوا على تجنب الضرائب والتدفق النقدي، واكتسبوا أكثر من ثلاثة عشر شركة وحوّلوا (دانهير) إلى شركة متنوعة.
ويشغل رالز منصب رئيس مجلس الإدارة في دانهار، الذي كان يبيع حوالي 24 بليون دولار في عام 2024.
وفي عام 2021، قام هو وشقيقه بنقل كل منهما أسهم داناهير قيمتها أكثر من 1.5 بليون دولار إلى مؤسساتهم الخيرية.
في عام 2023، اشترى (رايلز) حصّة إضافية بنسبة 15 بالمئة في شركة (إنديانا باسيرز) التابعة لوكالة (إنديانا)
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ستِڤِن رَلِس (Steven Rales)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ستِڤِن رَلِس (Steven Rales)، المرتبطة بـ التصنيع و'التصنيع والاستثمارات (Manufacturing, investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 62 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.