سكُتت كُُك (Scott Cook)
مصدر الثروة: البرمجيات (Software)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(سكوت كوك) هو راعي البرمجيات المالية (إنتويت) العملاق المعروف بمنتجات مثل (كويك بوكس) و(توربو تاكس) و(مينت)
The Harvard Business School grad worked for Procter " Gamble and Bain before launched Intuit in 1983.
He stepped down as CEO in 1994, but remains chairman of the $16.3 billion (fiscal 2024 sales) company and has a 2.7% stake.
وكوك وزوجته من المؤيدين الكبار للتعليم وتبرعوا بالملايين للجامعات وهم يتأثرون بالمستثمرين في عدة صناديق لتكنولوجيا المعلومات.
كان (كوك) يخطط للحصول على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد لكنه قرر أن يتابع العمل بعد أن نجح في تحويل نادي تزلجه الجامعي المنحرف إلى أكبر في الولاية
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة سكُتت كُُك (Scott Cook)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ سكُتت كُُك (Scott Cook)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'البرمجيات (Software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 37 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.4 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.