رُلف گِرلِنگ (Rolf Gerling)
مصدر الثروة: التأمين (Insurance)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
رولف جيرلينغ ورث المؤمّن جيرلينغ كونزرن، لم يبد اهتماماً كبيراً في إدارته، وشاهد التركة المتخلفة في الاضطرابات.
جده (روبرت) قام بتأسيس العمل في عام 1904 ووالده (هانز) ووسع نطاقه ليصبح مجموعة تأمين عالمية (هانز) مات في عام 1992
وأدت سوء الإدارة، والخسائر الناجمة عن هجمات 11 أيلول/سبتمبر، والمطالبات المتعلقة بالأسبست الباهظة التكلفة، إلى قيام رولف ببيع الشركة بمبلغ يقدر بـ 1 بليون دولار في عام 2005.
محفظته تشمل عقارات من خلال شركات مثل (دوفورم إي جي) التي ترأسها (جيرلينغ) المُتحد (هينو فون هايف)
عالم بيئي شغوف، (جيرلينغ) يقود حياة منسحبة في (سويسرا)
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة رُلف گِرلِنگ (Rolf Gerling)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ رُلف گِرلِنگ (Rolf Gerling)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'التأمين (Insurance)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 17 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.