الوحدات
السيرة الذاتية
(ريجين ليبنجر) تملك 29.4% من أكبر مصانع الآلات في العالم
الشركة تتعقب جذورها إلى عام 1923 عندما اكتسب كريستيان ترامبف محل آلات في ستوتغارت
والد (ريجين)، (بيرتولد ليبنجر)، انضم للشركة في عام 1961 وطور أول أداة لآلة "السرقة" بالتحكم الرقمي.
كريستيان ترامبف، الذي لم يكن لديه أطفال، اختار بيرت هول كخلفه وسلم السيطرة على الشركة له في عام 1972.
بعد التقاعد من الإدارة في عام 2005، (بيرت هول) عبر ملكية الشركة لأولاده الثلاثة، كل منهم يملك الآن 29.4 في المائة.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة رِگِنِ لِِبِنگِر (Regine Leibinger)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ رِگِنِ لِِبِنگِر (Regine Leibinger)، المرتبطة بـ التصنيع و'أدوات آلة (Machine tools)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 19 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.