... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#1579

جِفف سُتتُن (Jeff Sutton)

مصدر الثروة: العقارات (Real estate)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(جيف سوتن) بنى ثروة لشراء واجهات مخزن (مانهاتن) و عقد إيجار باهظ الثمن لعلامات تجارية مثل (أرماني) و (برادا)

لقد صنع موجات أولاً بتوقيع فتاة أمريكية إلى مخزن الجادة الخامسة من أجل أول موقع رئيسي لبيع التجزئة في مانهاتن

The doll retailer opened the store in 2003; it moved to Rockefeller Plaza 15 years later.

In late 2016, Sutton and SL Green signed Nike to a new lease, wooing the sports brand out of its Trump-owned location.

(سوتن) كان يملك جزءاً من مبنى (مانهاتن) للتاج حتى عام 2019 عندما باع تقريباً كل حصته إلى (بروكفيلد) لحوالي 400 مليون دولار

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جِفف سُتتُن (Jeff Sutton)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ جِفف سُتتُن (Jeff Sutton)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 19 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك