پَڤِل دُرُڤ (Pavel Durov)
مصدر الثروة: تطبيق الرسائل (Messaging app)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(بافل دوروف) هو مؤسس ومالك برنامج التراسل، الذي يضم أكثر من بليون مستخدم شهريا في جميع أنحاء العالم.
(تليغرام)، وهو حرّ في استخدامه، يتنافس مع تطبيقات التراسل مثل (فيسبوك ماساب).
(دوروف) غادر (روسيا) بعد رفضه للتعاون مع الخدمه السريه و يقدم بيانات مشفرة لمستخدمي شبكته الإجتماعية الأولى وقد مُنعت برقية في روسيا من عام 2018 إلى عام 2021.
(دوروف) أصبح مواطناً فرنسياً في عام 2021 لكنه يعيش في دبي
Durov, who has six children between three ex- girlfriends, claims to have donated sperm that fathered 100 children in 12 countries.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة پَڤِل دُرُڤ (Pavel Durov)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ پَڤِل دُرُڤ (Pavel Durov)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'تطبيق الرسائل (Messaging app)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 47 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.