پَترِزُِ ڤِنسَِرِللِ (Patrizio Vinciarelli)
مصدر الثروة: المكونات الإلكترونية (electronic components)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
أنشأ باتريسيو فينسياريلي فيكور كورب في عام 1981 وهو رئيس الشركة ورئيسها التنفيذي.
Vicor, based in Andover, Massachusetts, designs, develops and manufactures power components such as AC-DC converters.
Before starting Vicor, Vinciarelli studied high-energy physics at CERN in Switzerland and the Institute for Advanced Study in Princeton, NJ.
He has a PhD in physics from the University of Rome and holds more than 150 patents related to electronics conversion technology.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة پَترِزُِ ڤِنسَِرِللِ (Patrizio Vinciarelli)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ پَترِزُِ ڤِنسَِرِللِ (Patrizio Vinciarelli)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'المكونات الإلكترونية (electronic components)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 35 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.