پَركِر كُنرَد (Parker Conrad)
مصدر الثروة: البرمجيات (Software)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(باركر كونراد) هو المدير التنفيذي لبرنامج الموارد البشرية
وتملك شركة كونراد ما يقدر بـ 20 في المائة من الشركة، التي يقدر المستثمرون الخاصون قيمتها بمبلغ 16.8 بليون دولار في أيار/مايو 2025.
Conrad cofounded the company in 2016 after resigning under pressure as CEO of Zenefits, the HR startup he founded in 2013.
وقطعت زينفيتس، التي تبلغ قيمتها 4.5 بلايين دولار في ذروتها، تقييمها بأكثر من النصف في عام 2016 في خضم تحقيقات الامتثال المتعلقة ببيعات التأمين.
عمل (كونراد) في شركة (بيوبارما) (أمغن) وفي عام 2007 انتقل إلى (سان فرانسيسكو) ليبدأ (ويكينفيست) الآن يُدعى (سيغ فيغ) مع صديق جامعي،
معركة مع سرطان الخصيتين قادت كونراد ليكون خبيرا في نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة لقد أسس زينفيتس بـ20 ألف دولار من المدخرات
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة پَركِر كُنرَد (Parker Conrad)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ پَركِر كُنرَد (Parker Conrad)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'البرمجيات (Software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 24 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.