... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#3187

ُلِڤِر سَموِر (Oliver Samwer)

مصدر الثروة: الاستثمارات التكنولوجية (tech investments)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

وقام أوليفر سامور وإخوته ألكسندر ومارك بتشكيل شبكة إنترنت للتقنيات القائمة على برلين في عام 2007 وعلنها في تشرين الأول/أكتوبر 2014.

(أوليفر) هو الأخ الأوسط و المدير التنفيذي لشركة (روكيت إنترنيت) التي شطبت من بورصة (فرانكفورت) في تشرين الأول/أكتوبر 2020

معاً، عائلة (سامور) تملك حوالي 45% من (روكيت) وقيمت الشركة في أكثر من 8 بلايين دولار وقت اعتمادها على المنظمة الدولية للملكية الفكرية.

وقاموا بإلهامهم بازدهار نقطة كوم، بإنشاء موقع للمزاد الألماني، ألاندو، في عام 1999 وباعوه إلى إيباي بمبلغ 43 مليون دولار بعد بضعة أشهر.

وأعقب ذلك إنشاء مزوّد بمحتوى الهواتف المحمولة، يامبا، الذي باعته إلى فيريسين في عام 2004 بمبلغ 273 مليون دولار.

الأصول المالية

البورصة
XETRA
الرمز
ZAL-DE
الشركة
زَلَندُ (Zalando)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ُلِڤِر سَموِر (Oliver Samwer)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ ُلِڤِر سَموِر (Oliver Samwer)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'الاستثمارات التكنولوجية (tech investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 8 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك