الوحدات
السيرة الذاتية
واشتركت ناجيب ميكاتي في تأسيس شركة استثمارية مقرها بيروت في مجموعة M1.
وعملت ميكاتي حاليا رئيسا لوزير لبنان حتى شباط/فبراير 2025، وهو موقف كان يشغله من قبل في الفترة من 2011 إلى 2014 وموجز في عام 2005.
(ميكاتي) وشقيقه المليونير (تاها) أسسا (إستكوم) في عام 1982 يبيعون الهواتف الساتلية في ذروة الحرب الأهلية للبنان
وامتدت إلى أفريقيا حيث بنت أبراج الهواتف الخلوية في غانا وليبريا وبنن، من بين بلدان أخرى.
في عام 2005، (إنسكوم) علنًا في سوق (لندن)، وفي عام 2009، قامت شركة (إم تي إن) في (جنوب أفريقيا) بشراء حصّة (ميكاتس) بمبلغ 3.6 بليون دولار.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة نَجِب مِكَتِ (Najib Mikati)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ نَجِب مِكَتِ (Najib Mikati)، المرتبطة بـ الاتصالات و'Telecom' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 27 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.