الوحدات
السيرة الذاتية
محمد أبونييان هو مؤسس ورئيس شركة ACWA Power، وهي شركة سعودية لتوليد الطاقة وتحلية المياه.
وقد أسس الشركة في عام 2004 وعلنها في بورصة الأوراق المالية السعودية في عام 2021؛ وهو يملك الآن نسبة 3.5% من الأسهم.
وترأس شركة أبونايان أيضا شركة " Vision Invest " ، وهي شركة سعودية تملك المخاطر في العديد من الشركات التي تتاجر فيها علناً والتي تملكها شركات خاصة.
ويملك أيضاً 8 في المائة من شركة عبد الله أبونايان التجارية، وهي شركة سعودية تملك 50 في المائة من شركة Vision Invest.
Vision Invest and Abunayyan Holding own shares in several Saudi publicly traded companies in wastewater treatment, logistical and flour milling.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مُهَممَد َبُنَييَن (Mohammad Abunayyan)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مُهَممَد َبُنَييَن (Mohammad Abunayyan)، المرتبطة بـ متنوع و'متنوعة (Diversified)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 13 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.