الوحدات
السيرة الذاتية
(فلوكسا روسيلو) هي الرئيس التنفيذي لـ (جروبو إيبروستار) أحد أكبر شركات الفنادق في أوروبا
وفي عام 2017، حقق إيبروستار أكثر من 2.9 بليون دولار من الإيرادات؛ وله فنادق في 30 بلدا و 100 27 موظف.
وتعود جذور مجموعة إيبروستار إلى القرن التاسع عشر عندما بدأت أسرة فلكسا أعمالاً لملابس القدم في ميجوركا، إسبانيا.
In 1986 Miguel joined the family company, which was still small, and founded the first Iberostar hotels in Majorca and the Canary Islands.
في عام 2006 باع مشغّل الجولات وقسم وكالات السفر لمجموعة (كارليل) مقابل 950 مليون دولار
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مِگُِل فلُكسَ رُسسِللُ (Miguel Fluxa Rossello)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مِگُِل فلُكسَ رُسسِللُ (Miguel Fluxa Rossello)، المرتبطة بـ الخدمات و'الفنادق (Hotels)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 30 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.