مِكهَِل لَتِفِ (Michael Latifi)
مصدر الثروة: تجهيز المطاعم (Meat processing)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
مايكل لاتيفي هو مؤسس ومالك شركة صوفينا فودز، وهو 4.7 بليون دولار (الإيرادات التقديرية) لتجهيز اللحوم عملاق في كندا.
لقد اشترى حصة 10% في فريق (مكلورين) الأول عام 2018 لحوالي 270 مليون دولار
(لاتيفي) وُلد في (إيران) لكن عائلته غادرت (إيران) من أجل (كندا) عندما كان مراهقاً، وظيفته الأولى كانت قلب البرغر في مطعم (ماكدونالدز)
اليوم، عائلة (ماركهام)، (صوفينا فودز) التي مقرها كندا تملك علامات بارزة مثل (ليليدال) و(ماسترو) و(جاينز)، ولديها أكثر من 000 13 موظف في جميع أنحاء العالم.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مِكهَِل لَتِفِ (Michael Latifi)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مِكهَِل لَتِفِ (Michael Latifi)، المرتبطة بـ الأغذية والمشروبات و'تجهيز المطاعم (Meat processing)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 25 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.