... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#444

مِكهَِل دُررِلل (Michael Dorrell)

مصدر الثروة: الاستثمار (Investing)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

مايكل دوريل هو المسؤول التنفيذي التنفيذي لشركة ستونبيك، وهي شركة استثمارية في الهياكل الأساسية تضم 76 بليون دولار من الأصول الخاضعة للإدارة.

وتستثمر شركة " ستونبيك " في أعمال اللوجستيات والطاقة والهياكل الأساسية الرقمية، من محطات تحلية المياه إلى أنابيب الغاز وشركات مركز البيانات.

واستثمر رأس المال الأزرق بليوني دولار من أجل حصة أقلية في ستونبيك في عام 2023، مما قيّم الشركة بنحو 15 بليون دولار.

ولد ونشأ في أستراليا (دوريل) انتقل إلى (نيويورك) في أواسط العشرينات ليساعد على تطوير أعمال البنية التحتية في (ماكوري)

بعد عقد من الزمان في "ماكوري" وقطعة قصيرة في "بلاكستون" خلال فترة الركود الكبرى، بدأت "دوريل" في "ستونبيك" في عام 2011.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مِكهَِل دُررِلل (Michael Dorrell)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ مِكهَِل دُررِلل (Michael Dorrell)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الاستثمار (Investing)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 60 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك