... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#2937

مِكهَِل َندلَُِر (Michael Andlauer)

مصدر الثروة: السوقيات، والرياضة (Logistics, sports)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(مايكل أندلور) قضى أكثر من ثلاثة عقود في إدارة شركات السوقيات الكندية التي تركز على الرعاية الصحية. وأنشأ خدمات نقل الأندلول في عام ١٩٩١ وحلول لوجستية مرتبطة بها في عام ١٩٩٤.

In 2019, he merged several healthcare supply-chain businesses into Andlauer Healthcare Group. لقد تم الإعلان عن سوق (تورونتو) في العام نفسه

في عام 2004، تولى غالبية المالك لـ (هاميلتون بولدوغز) في (هاميلتون) و أشرف على نصر كأس (كالدر) في النادي لعام 2007

اشترى حصة أقلية في فريق (مونتريال كانادينز) في عام 2009 وخدم كحاكم مناوب للفريق حتى عام 2023 عندما باع نصيبه من الفريق

(أندلر) قاد مجموعة اشترى 90 في المائة من أعضاء مجلس الشيوخ في (أوتاوا) في عام 2023 بقيمة 950 مليون دولار

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مِكهَِل َندلَُِر (Michael Andlauer)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ مِكهَِل َندلَُِر (Michael Andlauer)، المرتبطة بـ الخدمات اللوجستية و'السوقيات، والرياضة (Logistics, sports)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 9 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك