... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
مَسسِمُ مُرَتتِ (Massimo Moratti)
#2224

مَسسِمُ مُرَتتِ (Massimo Moratti)

مصدر الثروة: مصفاة النفط (Oil refinery)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(ماسيمو موراتي) هو أكبر مالك أسهم و المدير التنفيذي السابق لـ(ساراس) أكبر مصفاة للنفط في إيطاليا

وقام والده، أنجيلو، بتأسيس الشركة في عام 1962؛ وقام ماسيمو وشقيقه الراحل البالغ بليونير، جيان ماركو (د-2018)، بافتتاح شركة ساراس في عام 2006.

وتملك شركة ماسيمو 20 في المائة من الشركة، التي لديها مصنع لتغويز الوقود المشبوه، ومزرعة رياح في ساردينيا ومحطات الغاز أساسا في إسبانيا.

(جيان ماركو) كان يتحكم في مصلحة مماثلة مثل (ماسيمو) وسلمها لأبنائه (أنجيلو) و(غابرييل) عندما مات

الأصول المالية

البورصة
MILAN
الرمز
SRS-IT
الشركة
سَرَس (Saras)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَسسِمُ مُرَتتِ (Massimo Moratti)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ مَسسِمُ مُرَتتِ (Massimo Moratti)، المرتبطة بـ الطاقة و'مصفاة النفط (Oil refinery)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 14 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك