مَرتِن ِبنِر (Martin Ebner)
مصدر الثروة: الاستثمارات (Investments)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
وقد أنشأ مارتن إيبنر مصرفا سويسريا بيز في عام ١٩٨٥، ثم بدأ شركته الاستثمارية الخاصة به، وهي مجموعة بي زي، في عام ١٩٨٨.
وقد أعاد بناء ثروة ضخمة بهدوء بعد أن فقدت مجموعة بي زي مديونته معظم قيمتها في عام 2002.
اليوم يمتلك عدة ملايين دولار في شركات مختلفة من خلال مركبته الاستثمارية (باتينكس)
أكبر ممتلكاته هي شركة الرعاية الصحية (فيفور بارما) شركة البرمجيات (تيمنوس) والمستثمر العقاري
محامٍ عن طريق التدريب، (إيبنر) لديه شهادة دكتوراه في العمل من جامعة (فلوريدا).
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَرتِن ِبنِر (Martin Ebner)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مَرتِن ِبنِر (Martin Ebner)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الاستثمارات (Investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 35 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.