مَرك ستِڤِنس (Mark Stevens)
مصدر الثروة: رأس المال الاستثماري (Venture capital)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
كان (مارك ستيفنز) شريكاً في (سيكويا كابيتال) عندما استثمرت الشركة في ضربات مثل (غوغل) و(باي بال) و(لينكدين)
الآن هو يستثمر في البداية من خلال شركته S-Cubed Capital.
وانضمت ستيفنز إلى سيكويا في عام 1989 بعد أن نزل في إنتل وهيوز الطائرات، وقضى ما يقرب من عقدين في شركة رأس المال الاستثماري.
وهو يعمل في مجلس شركة نفيديا شبه الموصلات بلا هوادة ويمتلك حصة أقلية في فريق كرة السلة في ولاية غولدن
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَرك ستِڤِنس (Mark Stevens)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مَرك ستِڤِنس (Mark Stevens)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'رأس المال الاستثماري (Venture capital)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 87 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 5.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.