... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#1527

مَرك هَنكُكك (Mark Hancock)

مصدر الثروة: مرافق التمريض (Nursing facilities)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(مارك هانكوك) هو المسؤول التنفيذي والنائب التنفيذي لرئيس مجموعة الـ (أوتاه)، وهي شركة متداولة علناً تعمل في مرافق التمريض الماهرة.

واشترك مع زميله (جيسون موري) في عام 2013، واتخذ الزوج الشركة العامة في سوق الأوراق المالية في نيويورك في عام 2024.

وبدأت مجموعة خدمات الرعاية الصحية الأولية بمرافقين للتمريض المهرة، واتسعت منذ ذلك الحين إلى 315 مرفقا في 17 ولاية في الولايات المتحدة.

(هانكوك) و(موري) كلّ منهما يملك 50% من مجموعة الـ (بي سي إس) قبل شركة (آي بي أو)، (هانكوك) يملك الآن حوالي 35 % من أسهم الشركة

قبل أن تبدأ شركة (PACS)، عمل (هانكوك) كمحلل في (فورد)، كمدير في شركة فولاذية وكأمين خزانة شركة خدمات مالية.

الأصول المالية

البورصة
NYSE
الرمز
PACS-US
الشركة
پَكس گرُُپ (PACS Group)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَرك هَنكُكك (Mark Hancock)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ مَرك هَنكُكك (Mark Hancock)، المرتبطة بـ الرعاية الصحية و'مرافق التمريض (Nursing facilities)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 20 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك