مَرك َتتَنَسُِ (Mark Attanasio)
مصدر الثروة: المالية (Finance)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
ومارك أتاناسيو شريك إداري وشريك في إدارة مجموعة رأس المال من الهلال، وهي شركة استثمارية قائمة على الديون في لوس أنجليس تركز على الدين وتمتلك 43 بليون دولار في إطار الإدارة.
He is also chairman and principal owner of the Milwaukee Brewersball team; he bought an estimated 45% stake in the team in 2004 for a reported $220 million.
(فوربز) تقدر الآن بـ 1.6 مليار دولار
Attanasio is an investor in Strategic Sports Group, a group of sports team owners that inked in 2024 a deal to invest $3 billion in the PGA golf tour.
عمل أول مرة كمحامي ثم في منتصف الثمانينات انضم إلى بنك الاستثمار (دريكسل بيرنهام لامبرت) وهو رائد في تجارة الخردة الهلال في عام 1991
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَرك َتتَنَسُِ (Mark Attanasio)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مَرك َتتَنَسُِ (Mark Attanasio)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'المالية (Finance)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 13 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.