... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
لُُِس لِ دُفف (Louis Le Duff)
#1131

لُُِس لِ دُفف (Louis Le Duff)

مصدر الثروة: الكعك (Bakeries)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(لويس لي داف) حصل على بدايته عندما فتح مطعماً معاً في منتجع تزلج في (كيبيك) بينما كان يدرس في الخارج من أجل ماجستير في إدارة الأعمال

In 1976, he took the concept back to France and opened the first Brioche Dorée bary in Brittany with just $2,000.

وتعمل المجموعة الآن أكثر من 000 1 مخبز ومطاعم، بما في ذلك سلسلة الأكل الفرنسية في الولايات المتحدة وديل آرتي في فرنسا.

أكبر أعمال الشركة هي (برايدور) التي تنتج خبز وعجنات عالية الجودة للفنادق والمطاعم وخدمات المطاعم في أكثر من 100 بلد

(لي دوف) يملك أيضاً صانع غذاء مجمّد (غورمينغ) وهو يملك سلسلة (برويغر باغلز) من عام 2011 حتى عام 2017 عندما باعها إلى شركة (كاريبو) للبن

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة لُُِس لِ دُفف (Louis Le Duff)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ لُُِس لِ دُفف (Louis Le Duff)، المرتبطة بـ الأغذية والمشروبات و'الكعك (Bakeries)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 27 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك