الوحدات
السيرة الذاتية
في عام 1959 (لي باس) وإخوته الثلاثة ورثوا 2.8 مليون دولار لكل واحد من العم (سيد ريتشاردسون)
الأخوة طابقوا ميراثهم إلى ثروة بملايين الدولارات بمساعدة الرهانات على النفط الذي دفع ثمنه
وفي أوائل عام 2017، باع الأخوة الأربعة باس شركتهم النفطية إلى إكسون موبيل بمبلغ 5.6 بليون دولار من المخزون.
(باس) يملك مزرعة (إل كويوت) و(لا بالوما) في (تيكساس ريو غراند بلاينز) حيث يربي الماشية ذات القرن الطويل
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة لِِ بَسس (Lee Bass)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ لِِ بَسس (Lee Bass)، المرتبطة بـ الطاقة و'النفط والاستثمارات (Oil, investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 21 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.