الوحدات
السيرة الذاتية
(كونستانتين ستيست) مع أخيه (ألكسندر) يملك 56% من شركة (سيست سى) واحدة من أكبر شركات تأجير السيارات في العالم إنهما من المُشتركين
جدهم (مارتن سيست) أسس الشركة عام 1912 وقد استولى والدهم، ايريك، في عام ١٩٦٩ عندما كانت عملية محلية بها ٢٠٠ مركبة فقط.
مع زوجته (ريجين)، حولت (إيريك) الشركة إلى لاعب عالمي. لقد تنازل كرئيس تنفيذي عام 2021 هو الآن يترأس مجلس الاشراف
وبلغ مجموع إيرادات ستينت سو، التي انتشرت في عام 1986، 2021 منها حوالي 2.5 بليون دولار، منها 000 7 موظف ونحو عام 2000 في أكثر من 100 بلد.
وقد عُيّن كل من كونستانتين وألكسندر في عام 2021 عضواً في هيئة الأمن والتعاون في أوروبا في ستينت بعد أن نزل والدهما؛ وكان الأخوان أعضاء في مجلس الإدارة منذ عام 2015.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كُنستَنتِن سِكست (Konstantin Sixt)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كُنستَنتِن سِكست (Konstantin Sixt)، المرتبطة بـ السيارات و'إيجارات السيارات (Car rentals)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 11 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.