كِم بُِم-سُ (Kim Beom-su)
مصدر الثروة: خدمات الإنترنت (Online services)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(كيم بيوم سو) مؤسس (كاكاو) أكبر تطبيق في (كوريا الجنوبية) والذي تم تركيبه في 90% من الهواتف الذكية نزل كرئيس وغادر اللوحة في عام 2022
عشرات الملايين من مستخدمي الكاكاو يستخدمون أيضاً تطبيقاً للمقامرة والتسوق والدردشة
في عام 2014 اكتسب (كاكاو) محرك البحث رقم 2 في (دوم) في جميع صفقات الأسهم بقيمة 3.3 بليون دولار مما أدى إلى وضع قائمة بالباب الخلفي
وفي العام نفسه، صنفت حكومة كوريا الجنوبية كاكاو كشركة كبيرة؛ وهي أول بداية تقنية جعلته في الدوريات الكبيرة.
In 2021 Kim signed the Giving Pledge, committed to donate the majority of his wealth to charitable causes.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كِم بُِم-سُ (Kim Beom-su)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كِم بُِم-سُ (Kim Beom-su)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'خدمات الإنترنت (Online services)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 24 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.