... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#1002

كِڤِن دَڤِد لِهمَنن (Kevin David Lehmann)

مصدر الثروة: المخدرات (Drugstores)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(كيفين ديفيد ليهمان) يملك 50% من سلسلة المخدرات الرئيسية في ألمانيا، (د.م ماركة دروغر) التي تدر أكثر من 14 مليار دولار من الإيرادات السنوية.

الشركة بدأت في عام 1973 عندما فتحت (جوتز ويرنر) أول متجر له في (كارلسروهي) بألمانيا اليوم، هناك حوالي 700 3 موقع

في عام 1974، والد (كيفين ديفيد ليمان)، (غوينثر)، ثمّ يدير سلسلة البقالة الخاصة بعائلته

حوّل (غوينتر) بصمت ملكيته لخمسين بالمئة من الرهان إلى (كيفن دافيد) عام 2017

لا كيفن (ديفيد) ووالده متورطان في العمل القليل معروف عنهم

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كِڤِن دَڤِد لِهمَنن (Kevin David Lehmann)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ كِڤِن دَڤِد لِهمَنن (Kevin David Lehmann)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'المخدرات (Drugstores)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 30 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك