جُلَِ ُِتكِر (Julia Oetker)
مصدر الثروة: السلع الاستهلاكية (Consumer goods)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
جوليا (أوتيكر) وريث لثروة مجموعة (أوتيكر)، وهي تكتلات ألمانية مقسمة الآن ولديها حيازات متنوعة شملت طائفة شعبية من المنتجات الغذائية.
In September of 2024, she gave up her ownership stake in Geschwister Oetker, a German holding company with brands spanning wine and spirits, chemicals and luxury hotels.
وقد شُكِّل أويتكر في عام 2021 بعد أن اتفق أخوة أوتكر الثمانية على تقسيم تكتلاتهم (المبيعات) البالغة 8 بلايين دولار إلى مجموعتين منفصلتين.
العمل الأصلي، الدكتور أغسطس Oetker، بدأ في عام 1891 عندما بدأ جدها العظيم بيع مسحوق الخبز غير قابل للتلف.
أخوة (جوليا) و(ألفريد) و(كارل فيرديناند) مُشتركون في العمليات ومُلاك (جيشوستر أوتكر)
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جُلَِ ُِتكِر (Julia Oetker)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جُلَِ ُِتكِر (Julia Oetker)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'السلع الاستهلاكية (Consumer goods)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 11 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.