... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
جُسِپه ِدِلمَن (Joseph Edelman)
#1549

جُسِپه ِدِلمَن (Joseph Edelman)

مصدر الثروة: صناديق التحوط (Hedge funds)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

جوزيف إيدلمان هو المدير التنفيذي ومدير حافظة للمستشارين التصوريين، وهو شركة تابعة لصندوق التحوط القائمة في نيويورك، و 10 بلايين دولار تحت الإدارة.

وقد أسس إيدلمان مستشارين مفاهيميين في عام 1999 ويركز على الاستثمار في مخزونات التكنولوجيا الأحيائية.

صندوق (إيدلمان) الرئيسي لعلوم الحياة الحيّة فقد المال مرّتين فقط في الـ20 سنة الأولى، لكن أُفيد أنّه سقط 49% في عام 2021 و2022.

وقد عاد صندوقه إلى 83 في المائة في عام 2025 بفضل فائزين في مجال التكنولوجيا الأحيائية مثل ميديتشيز وسيلكويتي.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جُسِپه ِدِلمَن (Joseph Edelman)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ جُسِپه ِدِلمَن (Joseph Edelman)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'صناديق التحوط (Hedge funds)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 20 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك