جَهم نَجَفِ (Jahm Najafi)
مصدر الثروة: الاستثمارات (Investments)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
Jahm Najafi is a Phoenix-based private equity investor whose portfolio includes direct-to-consumer brands and minority stakes in sports teams.
إيرانية بالولادة، عائلة نجفي هجرت إلى الولايات المتحدة عندما كان طفلا.
(بعد أن أطلق (وول ستريت (وشركة عقارات أخيه الأكبر سناً، أطلقت (ناجفي) شركته الاستثمارية الخاصة، شركة (ناجفي
وكان أكثر احتيازه مربحاً 100 مليون دولار في عام 2003 من أجل إيجاد حلول لشبكة مسجلي العقارات، التي باعها بمبلغ 800 مليون دولار في عام 2007.
واكتسبت نجفي 10 في المائة من شمس فينيكس في عام 2009 ودفعت حصته عندما اشترت مجموعة يقودها بليونير مات إشبيا الفريق بمبلغ 4 بلايين دولار في عام 2023.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جَهم نَجَفِ (Jahm Najafi)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جَهم نَجَفِ (Jahm Najafi)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الاستثمارات (Investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 12 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.