ُِن تِرَِك (Ion Tiriac)
مصدر الثروة: المصارف والتأمين (Banking, insurance)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
Ion Tiriac is a former professional athlete who heads Tiriac Group, which has interests in real estate, auto, financial services and more.
بعد تقاعده كلاعب تنس في السبعينات، درب (تيرياك) وأدار لاعبين كبار مثل (غيليرمو فيلاس) و(مارات سافين) و(بوريس بيكر)
وبدأ عمله الاستثماري بعد سقوط الشيوعية في رومانيا، وفي نهاية المطاف أسس مجموعة تيرياك.
يمتلك سيارة و دراجة نارية من أكثر من 400 نموذج، بما في ذلك السيارات التي كان يملكها سابقاً (آل كابون) و(سامي ديفيس الابن) و(إلتون جون).
ومثل تيرياك أيضا رومانيا دوليا في الهوكي الجليدي، بما في ذلك ظهورها في الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 1964 وثلاثة من نهائيات كأس ديفيس.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ُِن تِرَِك (Ion Tiriac)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ُِن تِرَِك (Ion Tiriac)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'المصارف والتأمين (Banking, insurance)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 17 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.